ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٧ - الحديث ١٣
[الحديث ١٣]
١٣مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الصَّيْقَلِ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلِ اغْتَسَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص حِينَ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ ص عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ص طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ وَ لَكِنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَلَ وَ جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ
فالمعنى: ليس عليها غسل الجمعة، كما في الأخبار الأخر. الحديث الثالث عشر:
قوله عليه السلام: طاهر مطهر يشعر بنجاسة الميت غير المعصوم، و أن الغسل لمكان النجاسة.
قوله عليه السلام: و لكن أمير المؤمنين عليه السلام فعل يمكن أن يكون المراد أن أمير المؤمنين عليه السلام اغتسل استحبابا لا وجوبا لأنه صلى الله عليه و آله كان طاهرا مطهرا. أو أنه صلى الله عليه و آله و إن كان طاهرا، لكن وجوب الغسل مطرد، كما أنه تغسيله عليه السلام لا ينافي عدم تنجسه صلى الله عليه و آله بالموت.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل هذه الرواية تحتاج إلى التأويل، بناء على ما قدمه من وجوب الغسل. انتهى.
و أقول: قوله عليه السلام" جرت به السنة" يعني: صار مشروعا مقررا أعم من الوجوب و الندب، كما عرفت أنه عرف شائع في الأخبار.